لسان الملك سپهر

2264

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

من أحبّ ان يعلم كيف منزلته عند اللّه ، فلينظر كيف منزلة اللّه عنده ، فانّ كلّ من خيّر له الامران : أمر الدّنيا و أمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة ، فذاك الّذى يحبّ اللّه ، و من اختار امر الدّنيا على الآخرة ، فذاك الّذى لا منزلة للّه عنده . اكثروا [ من ] ذكر هادم اللّذات [ مرگ را بسيار به ياد آريد ] . فانّكم ان ذكرتموه فى ضيق ، وسّعه عليكم فرضيتم به ، و ان ذكرتموه فى غناء بغّضه إليكم فجدتم به ، فانّ المنايا قاطعات الامال ، و اللّيالى مدنيات الآجال ، و انّ المرء بين يومين : يوم قد مضى احصى فيه عمله فختم عليه ، و يوم قد بقى فلا يدرى لعلّه لا يصل اليه [ انسان ميان دو روز است ، روزى كه گذشت و اعمالش به حساب آمده و مختوم گشته و روزى كه باقى مانده ولى چه مىداند شايد به آن روز نرسد ] . انّ العبد عند خروج نفسه و حلول رمسه ، يرى جزاء ما أسلف و قلّة غناء ما اخلف ، و لعلّه من باطل جمعه ، او من حقّ منعه . ما من عالم او متعلّم يمر بقرية من قرى المسلمين ، او بلدة من بلاد المسلمين و لم يأكل من طعامهم ، و لم يشرب من شرابهم ، و دخل من جانب و خرج من جانب آخر ، الّا رفع اللّه تعالى عذاب قبورهم اربعين يوما . العلم علمان : فعلم فى القلب ، فذلك العلم النّافع ، و علم على اللّسان فذلك حجّة اللّه على ابن آدم [ علم دو علم است : علمى كه در قلب است و علم نافع همين است و علمى كه بر زبان است و او حجّت خدا بر فرزند آدم است ] . انّى لا اتخوّف على امّتى مؤمنا ، و لا مشركا . فامّا المؤمن فيحجزه ايمانه ، و أمّا المشرك فيقمعه كفره ، و لكن اتخوّف عليكم منافقا ، عليم اللّسان يقول ما تعرفون ، و يعمل ما تنكرون . انّ شرّ الاشرار اشرار العلماء ، و انّ خير الاخيار خيار العلماء . من تعلّم حديثين ينفع بهما ، كان خيرا له من عبادة سبعين سنة . انّ مثل ما بعثنى به ربّى من الهدى و العلم ، كمثل غيث اصاب ارضا ، منها طائفة طيّبة ، فقبلت الماء فانبتت العشب و الكلاء الكبير ، و كانت منها أجادب « 1 » امسكت الماء ، فنفع اللّه بها النّاس فشربوا منها و سقوا و زرعوا ، و أصاب طائفة منها اخرى ، انّما هى قيعات « 2 » ، لا تمسّك و لا تنبت كلاء ، فذلك مثل من فقه فى دين اللّه ، و تفقّه

--> ( 1 ) . أجادب : زمين‌هائى كه در آنها گياه نمىرويد ؛ ولى به جهت صلابت و سختى ، آب باران براى مدتى در آنها باقى مىماند . ( 2 ) . قيعات : زمين پست هموار ، نرم دور از كوه .